الشيخ عبد الله البحراني

32

العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )

الهامش بين قوسين ( ) . وحصرنا النصوص الواردة في المتن بين قوسي التنصيص الصغيرين « » . واستعملناهما في الهامش لحصر شروح وتعليقات المصنّف على الأحاديث معلّمة في آخرها ب « ره » . واعتمدنا في تقويم « حديث الغدير » من العوالم على نسخة مصوّرة في المؤسسة فالحمد للّه ، صار كتابنا هذا جامعا لما في العوالم والبحار ولما استدركناه من مصادر الحديث وجوامعها ومشتملا على أبواب كثيرة فيها رواياتها الخاصّة بها . والجدير بالذّكر أنّ حديث الغدير في كتاب العوالم بطوله ومختلف مفاده كان في باب واحد ، وبما أنّ هذا الموضوع الديني الأساسي كان له أهميّة لأنّه مطمح الأنظار ومحبط الأفكار ولأنّه حدث تاريخي عظيم ، نزلت فيه الآيات ، وتداخلت فيه الزلّات ، وطالت به المناشدات والاحتجاجات ، وجدنا حاجة إلى تفصيله بوضع الأبواب وترتيب الأخبار ومستدركاتها بما يناسب عناوينها واستيعاب كلّ عنوان ما يناسبه إمّا نصّا أو قبسا أو إشارة ، وهذا لا يخلو من نقل الحديث من مكانه إلى غيره والإشارة إليه حذرا من التكرار ، فلذلك قمنا في هذا الكتاب بترتيب وتفصيل الأخبار على التسلسل في أرقامها من أوّله إلى آخره تسهيلا للإشارة إلى موضع الحديث وأداء للأمانة ورعاية لمن يرد منهل « الغدير » . وأخيرا وليس آخرا إنّي اسجّل جزيل شكري وخالص دعواتي للإخوة المحققين العاملين في مؤسّسة الإمام المهدي عليه السلام سيّما الأخ المكرّم « السيد فلاح الشريفي » لما بذله من جهد ومتابعة الكتاب والأخوين الفاضلين أمجد عبد الملك الساعاتي ونجم الحاج عبد البدري لمراجعتهما لكتاب « الغدير » وكان اللّه شاكرا عليما . ربّنا هب لنا من لدنك رحمة وهيّئ لنا من أمرنا رشدا إنّك أنت الوهّاب . الراجي رحمة ربّه السيّد محمّد باقر بن المرتضى الموسوي الموحد الأبطحي الأصفهاني عفى عنه وعن والديه